بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 2 ديسمبر 2011


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثاني أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية. تأسست الجبهة عام 1967 كامتداد للفرع الفلسطيني من حركة القوميين العرب، أسسها مجموعة من قياديي القوميين العرب وبعض المنظمات الفلسطينية التي كانت منتشرة في حينه وعلى رأسهم مؤسسها وأمينها العام السابق د. جورج حبش ومصطفى الزبري المعروف بأبو علي مصطفى ووديع حداد وأحمد اليمانيوحسين حمود(أبو أسعد) ومحمد القاضي الذي تنحى برضاه عن عن عمله في منتصف السبعينات.ولم يشغل اي منصب قيادي بالحركة آن ذآك
انضمت إلى منظمة التحرير الفلسطينية عام 1968، وكان امينها العام منذ التأسيس وحتى عام 2000 هو جورج حبش، حيث تنحى واستلم مصطفى الزبري منصب الامين العام من بعده حتى تاريخ اغتياله في 27 اغسطس 2001 ليستلم منصب الامين العام احمد سعدات الذي اعتقل في سجن اريحا الفلسطيني ووضع تحت حراسة رجال أمن بريطانيين وأمريكان بعد صفقة بين رئيس السلطة الفلسطينية وكل من الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل تم بناء عليها سجن سعدات و4 من أعضاء الجبهة الشعبية بعد محكمة صورية لهم اقامها عرفات ونقلو تحت حراسة أمريكية بريطانية إلى سجن اريحا وبالمقابل فكت إسرائيل حصارها عن عرفات (مؤقتا). وتتهم إسرائيل سعدات وزملائه بالوقوف وراء اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي ردا على قيام القوات الإسرائيلية باغتيال الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى. في مارس من عام 2006، قامت القوات الإسرائيلية باقتحام سجن أريحا، ثم اختطفت سعدات، ومجموعة من السجناء الفلسطينيين، ليتم اعتقالهم في سجن عوفر.
اشتهرت الجبهة في حقبة السبعينات بعمليات خطف الطائرات ونسف المطارات واقتحام ونسف السفارات واغتيال القيادة الإسرائيلية والتشدد بالموقف. الجبهة الشعبية كانت أول من ابتكر خطفالطائرات وتعتبر ليلى خالد أول إمراة تختطف طائرة في العالم. في بداية 1969 إنضمت إلى معسكرات تدريب تابعة للجبهة الشعبية في الأردن. وتلقت التدريب على يد أحد اعضاءالجبهة الشعبية (محمد القاضي)المكلف مؤقتا في وقته عن التدريب العسكري لبعض القوات في الأردن. في 29 فبراير 1969 قامت ليلى بمساعدة سليم العيساوي بخطف طائرة ركاب أمريكية للرحلة رقم 840 التي تصل خط لوس انجلس/تل ابيب. حيث قاما بالطلوع إلى الطائرة عند مرورها من روما حيث بعد مرور نصف ساعة بعد صعودهم للطائرة قاما بتغيير مسار الرحلة إلى دمشق بسوريا حيث قاما بإخراج الركاب الـ116 وبتفجير الطائرة.
وقامت ليلى خالد بخطف طائرة مرة بعد محاولة لتغيير ملامحها عبر عملية جراحية تجميلية في 6 سبتمبر 1970. توجهت إلى فرانكفورت مع المناضل النيكاراغوي باتريك أرغويلو، هذه المرة لخطفطائرة «العال» الإسرائيلية كجزء من عملية مركبة لخطف ثلاث طائرات، واحدة في زيوريخ وأخرى في أميركا. انتهت العملية بكارثة، تخلف رفيقان لليلى عن الحضور، قتل أرغوليو بإطلاق رصاص وسقطت هي أسيرة لدى سكوتلانديارد. مضى شهر قبل إطلاق سراحها بعدما خطف رفاقها طائرة Pan America للضغط من أجل إطلاق صراحها. في 1 أكتوبر قامت الحكومة الريطانية بإطلاق سراحها في عملية تبادل الأسرى.وفي السنة الموالية قامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتخلي عن أسلوب خطف الطائرات واستخدام وسائل أخرى للمقاومة.
ومن أهم المحطات التي مرت بها الجبهة الشعبية خلال انتفاضة الأقصى 2000 حادثة اغتيال امينها العام أبو على مصطفى 28/7 عام 2001 الذي ردت عليه باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي وتعتير هذه العملية من أهم العمليات التي اوجعت الكيان الصهيوني وتصنف العملية الأولى من نوعها على صعيد الصراع العربي الإسرائيلي لما قامت به من استهداف لواحد من قيادات إسرائيل.
تعتبر الجبهة الشعبية من ابرز التنظيمات اليسارية، والتي تتبنى الكفاح المسلح لتحرير فلسطين، وقد اشتهرت برفضها للاتفاقيات التي تراها تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني منذ نشأتها وقد عارضت بشدة في فترة السبعينات اتفاقية كامب ديفيد التي اجراها الرئيس المصري الراحل أنور السادات مع إسرائيل، كما عارضت وبشدة الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل المتمثلة باتفاقية اوسلو وما تمخض عنها. كانت أسلحة الجبهة الشعبية أسلحة خفيفة، حصلت عليها، قبْل حرب يونيه 1967، من مصدرَين رئيسيَّين، هما: مصر وجيش التحرير الفلسطيني، اللذان تربط العلاقات الطيبة، قيادتيهما بـ"حركة القوميين العرب". أضف إلى ذلك بقايا الأسلحة والذخائر، التي تركت في ساحات حرب 1967، أو تلك التي بقيت في المستودعات الجيش المصري وجيش التحرير الفلسطيني، في قطاع غزة. زد على ذلك الأسلحة المشتراة من السوق السوداء. ولم يطرأ على تسليح الجبهة، حتى منتصف السبعينيات، تغيير مهم، إلا الحصول على بعض المدافع الخفيفة. أمّا في خارج الأرض المحتلة، فكانت تحصل على مستلزمات قواتها العسكرية من العراق؛ ومن الأسواق الحرة، في حالات نادرة. واستمرت في اعتمادها على بغداد، لفترة طويلة، ثم تلقت الأسلحة من ليبيا، بعد عام 1978. وبعد توقيع الاتفاقية المصرية ـ الإسرائيلية (كامب ديفيد)، حصلت الجبهة على الأسلحة من كوريا الشمالية، والاتحاد السوفيتي، ودول أوروبا الشرقية.
تتعد الجبهة الشعبية أول فصائل المقاومة من حيث الاعمال النوعية، فهي أول من فجر حزام ناسف في سينما حين في القدس لتقتل 62 إسرائيلي، وهي أول من استخدم سلاح خطف الطائرات ومبادلة الاسرى، بقيادة وديع حداد وليلى خالد، وأول من استخدم قذائف الهاون ضد مستوطنات إسرائيل من القطاع وأول من أطلق الصورايخ حيث تعتبر صواريخ صمود وجراد من أول الصواريخ التي أطلقت على مستعمرات إسرائيلية. وهي أول من قتل مسؤول اسرائييلي منالصف الأول حينما اغتالت الوزير المتشدد رحبعام زئيفي صاحب نظرية التهجير، كما أن الجبهة الشعبية استطاعت استقطاب مقاتلين ثوريين من مختلف أنحاء العالم على اعتبار ان القضية الفلسطينية قضية اممية، فنفذت مع الجيش الاحمر الياباني عملية مطار اللد، وكان الفنزويلي كارلوس والجواتيمالي أغويريو مثالا على الثوار الذين التحقوا بصفوف المقاومة من مختلف أنحاء الأرض. وكذلك دعم الجيش الجمهوري الايرلندي وغيرها من المنظمات التحررية في العالم. وفي الحرب الأخيرة على غزة عام 2008 م أطلقت صاروخ بعيد المدى وصل إلى بئر السبع ,حيث يعتبر الأول من نوعه في تلك الحرب.

ربت الجبهة بعض أعضائها، قبل حرب 1967، في معسكر أنشاص، في مصر؛ وبعضهم الآخر في الأردن وبعد تلك الحرب، افتتحت معسكراً للتدريب، في سورية، ثم في الأردن، ثم في لبنان. واشترك بعض أعضائها وضباطها في الدورات، التي كانت توفرها لهم منظمة التحرير الفلسطينية، في الدول الصديقة. وكذلك، أرسلت الجبهة مقاتليها إلى الاتحاد السوفيتي، ودول أوروبا الشرقية، للتدريب هناك.
ملخص


سنة التأسيس11 ديسمبر 1967
قادة الحزبأحمد سعدات (أمين عام)
الإيديولوجيةاليسار الراديكالي
مشارك في الحكومة؟لا

ألجبهة ألديمقراطية للسلام والمساواة


https://www.facebook.com/alesaralfalstene
ألجبهة ألديمقراطية للسلام والمساواة
الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة هو جسم سياسي عربي يهودي في إسرائيل، وقد تأسس بداية في مدينة الناصرة عام 1974 م ،بعد أن نجحت جهود الحزب الشيوعي في الناصرة بإنشاء ائتلاف واسع تحت اسم جبهة الناصرة الديموقراطية, وقد شمل هذا الائتلاف الشرائح الآتية :
  1. الحزب الشيوعي
  2. رابطة الجامعيين ومعلمي المدارس الثانوية
  3. لجنة التجار والحرفيين وأصحاب المصالح الخاصة
  4. لجنة الطلاب الجامعيين أبناء الناصرة
وشاركت جبهة الناصرة الديموقراطية بالانتخابات البلدية في مدينة الناصرة لاول مرة عام 1975وحصلت على أغلبية المقاعد، وفاز توفيق زياد مرشحها للرئاسة برئاسة البلدية.
الجبهة ممثلة اليوم بالبرلمان الإسرائيلي بأربعة أعضاء: محمد بركة, د. حنا سويد, دوف حنين، د.عفوأغباريه

الجبهة الديمقراطيه لتحرير فلسطين




https://www.facebook.com/alesaralfalstene
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين  ثالث أكبر فصيل في منظمة التحرير الفلسطينية. وهو فصيل ماركسي نتج عن الانسلاخ الفكري بين الماركسيين والقوميين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سنة 1969 ويتزعمها نايف حواتمة منذ تأسيسها.

التأسيس

قام حواتمة بالانفصال عن الجبهة الشعبية لأنه في نظره أصبحت الشعبية تحت قيادة جورج حبش تركز كثيرا على قضايا الكفاح المسلح وحدده وهو يريد توجها يركز على تقوية أيدولوجية الحركة والاهتمام أيضا بقضايا الكفاح المسلح. عارضت الجبهة الديمقراطية جميع الحلول السلمية، وقرارَي مجلس الأمن الرقمَين 242 و338. واتهمت كلَّ الدول العربية، التي تسير في ركب الحلول السلمية، بالتواطؤ والعمالة. وكان رأي نايف حواتمة، في أحداث الأردن، في السبعينيات "أن حل المشكلة في الأردن، يتمثّل في إقامة جبهة وطنية فلسطينية ـ أردنية، تسترد، بالكفاح الشعبي المسلح، حقوق شعب فلسطين، وحقوق سكان الضفة الغربية للأردن. ونقيم حكومة وطنية ديموقراطية، في عمّان".وفي مؤتمر اب 1968فاز المجددون في النتخابات وكان على رئسهم نايف حواتمة فقد اخذ جناح حواتمة اليساري عشر مقاعد مقابل ست مقاعد للقوميين بزعامة جرج حبش ودار خلاف بين القطبين حتى قام وديع حداد بقتل رفيق من انصار حواتمة وهو الشهيد منذر قادري فدار الخلاف بسبب عدم اخال الماركسية والتجديد داخل الجبهة وفشل القومية في حل القضية الفلسطينية فخرج اليسارين وتم تاسيس الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وبعد اربع سنوات تبنت الجبهة الشعبية الماركسية (وهذا اعتراف بخطأها) ولحقت بالجبهة الديمقراطية.

لقد أيدت الجبهة الديمقراطية انطلاقة الكفاح المسلح الفلسطيني (حركة فتح)، عام 1965. وتبنت إستراتيجية الحرب الشعبية الطويلة الأمد، المستندة إلى ثلاثة أعمدة، هي: الكفاح المسلح، النضال السياسي، والنضال الجماهيري. كذلك، دعت، في بيان في 22 فبراير في مناسبة الذكرى الثانية لتأسيسها، إلى توحيد منظمات المقاومة الفلسطينية، بارتباطها ببناء الجبهة الأردنية ـ الفلسطينية؛ وذلك من أجل مواجهة الدعوات إلى الحل السلمي، ومحاولات القضاء على المقاومة. وقد كانت الجبهة أول من اسس المؤسسات الشبابية والاجتماعيه والنقابات في الاراضي المحتلة.
وعارضت الجبهة فكرة الدولة الفلسطينية، المقترح إنشاؤها على جزء من أرض فلسطين؛ ورأت أنه لا يشكل حلاً جدياً، ولا يفي بحقوق الشعب الفلسطيني. وأكدت أن الحقوق القومية لشعب فلسطين لن تُستَوْفي كاملة، إلا عند سحق الكيان الإسرائيلي، وتحرير كامل التراب الوطني. كذلك، استنكرت، في بيان، في 26 أغسطس 1971، مشروع الحكم الذاتي في الضفة الغربية، الذي طالب به بعض سياسيي تلك الضفة؛ متهمة إياه بإشاعة التفريط في حقوق الشعب الفلسطيني، في العودة وحق تقرير المصير وتحرير الأرض برمّتها؛ ما ينجم عنه آثار سيئة في الدول العربية، اقتصادياً وعسكرياً.
وشاركت في وفود المقاومة الفلسطينية إلى الخارج؛ فضم الوفد إلى بكين، مثلاً، في مناسبة أسبوع فلسطين العالمي، في مايو 1971، مندوبين عن "حركة فتح" و"منظمة الصاعقة"؛ إضافة إلى الجبهة الديمقراطية.

جبهة الرفض والحرب اللبنانية

سنة 1974 إنضمت الجبهة صحبة فصائل أخرى إلى جبهة الرفض رافضة قرارات دورة المجلس الوطني الفلسطيني الثانية عشر التي أقرت بإقامة الدولة الفلسطينية على أي جزء من فلسطين. ابتداءا من سنة 1975 شاركت الجبهة في الحرب الأهلية اللبنانية إلى جانب الحركة الوطنية اللبنانية. ربطتها علاقة وثيقة مع منظمة العمل الشيوعي في لبنان التي كانت تصدر معها جريدة الحرية. وقد كانت الجبهة قد طرحت البرنامج المرحلي والذي يعرف ببرنامج النقاط العشر والذي أصبح برنامج منظمة التحرير الفلسطينية سنة1973 ودافعت عن البرنامج امام الفصائل الفلسطينية التي في البداية كانت رافضه وسرعان ما أصبح برنامج المنظمة.

البرنامج المرحلي

الهزيمة التي تكبدتها المقاومة في ايلول / سبتمبر 1970 وما تلاها من معارك قادت إلى تصفية وجودها العلني في الأردن، أطلقت في صفوف الجبهة مراجعة نقدية صريحة وشاملة لسياستها وسياسة المقاومة في الأردن، غاصت في عمق الواقع المعقد للعلاقات الأردنية - الفلسطينية، وبخاصة واقع الانقسام الإقليمي في المجتمع الأردني وجذوره الكامنة في الموقع الفريد الذي يحتله الأردن في خارطة المصالح الامبريالية في المنطقة والوظيفة التي يؤديها في هذا السياق من خلال مصادرة حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وفي التعبير المستقل عن هويته الوطنية.
هذه المراجعة النقدية كانت بداية الرحلة نحو صياغة برنامج " حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 بما فيها القدس العاصمة "، أي البرنامج المرحلي الذي كان في الواقع، اعادة صياغة للفكر السياسي الفلسطيني المتمحور حتى ذلك الحين حول ثنائية التضاد بين " المقاومة " وبين " التسوية "، بين " الكفاح المسلح " وبين " الحل السلمي.

العمليات العسكرية


عانت الجبهة من انخفاض في شعبيتها بعد سقوط الاتحاد السوفييتي والصعود المتوالي للحركات الإسلامية وانتقال الصراع إلى داخل الأراضي الفلسطينية كما عانت من الانفصالات الداخلية ومنها انفصال ياسر عبد ربه بجماعة من الحركة وتأسيس حزب فدا الذي كان مقربا من الرئيس الراحل ياسر عرفات. عارضت الحركة اتفاقية أوسلو وخففت من أعمالها العسكرية منذ ذاك الوقت على الرغم من معارضتها إياها. قامت بعدد من العمليات الفدائية خلال انتفاضة الأقصى أبرزها مهاجمتها لموقع عسكري إسرائيلي في قطاع غزة في 25 أغسطس 2001 في عملية أسفرت عن مقتل 7 جنود إسرائيليين وجرح 7 آخرين والتي تعتبر أول عملية اقتحام لموقع عسكري اسائيلي وقد كان جناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الذي نفذ الكثير من العمليات العسكرية إضافة لعملية الون مورية وايتمار ومستوطنة الحمراء وعملية وادي السلقا والطريق إلى فلسطين وغيرها الكثير من العمليات الفدائية وهو من الست فصائل التي دافعت عن غزة وقدمت الكثير من الشهداء ومن ابرزهم إبراهيم أبو علبة وهاني العقاد ونضال الواوي وايمن البهداري وسمير البيوك وجهاد أبو علبة وابراهيم جربوع وغيرهم المئات من أبناء الكتائب. شاركت الجبهة في الانتخابات الرئاسية سنة 2005 وتحصل مرشحها، تيسير خالد على 3.35% من الأصوات.


تنظيم الجبهة الديمقراطية

البناء التنظيمي للجبهة أفقي دائري بالأساس، قوامه وحدات قاعدية ضمن منظمات محلية (على أساس جغرافي، قطاعي..) وارتفاعه الهرمي التراتبي يقتصر على العدد اللازم من محطات الوصل من جهة وضرورة توحيد التوجيه لضمان وحدة العمل من جهة أخرى. أما المبدأ التنظيمي الأساس فهو المركزية الديمقراطية التي توجه علاقة منظمات الجبهة مع مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني وفئاته الاجتماعية والحركة الجماهيرية عموماً. ان الآليات التطبيقية المختبرة لهذا المبدأ التنظيمي، تضمن بواسطة المؤتمرات الدورية وعلاقات العمل اليومية مشاركة أعضاء ومنظمات الجبهة في رسم سياستها وانتخاب الهيئات القيادية والمحاسبة والرقابة المتبادلة.

الأجنحه العسكريه للجبهة الديمقراطيه

القوات المسلحة الثورية

لقد أسست الجبهة الديمقراطية، مع اللحظة الأولى لانطلاقتها، جناحها المقاتل، والذي سمي آنذاك “القوات المسلحة الثورية”. وقد سطرت هذه القوات، إلى جانب باقي التشكيلات الفدائية لفصائل المقاومة الفلسطينية عمليات بطولية، احتلت مكانها في التاريخ المضيء للشعب الفلسطيني. ويمكن القول إنه لو قارنّا بين الإمكانات المحـدودة التي توفرت “للقوات المسلحة الثورية” آنذاك، وبين الأعمال العسكرية المميزة التي نفذتها بشجاعة وإقدام ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، لوجب التأكيد أن هذه القوات خطت سريعاً الخطوات الضرورية لتحتل مكانتها المميزة في الصفوف الأولى، في ميدان الإبداع في تطوير الكفاح المسلح الفلسطيني وأساليبه وتكتيكاته المختلفة. قامت هذه القوات بعمليات فدائية نوعية ضد إسرائيل انطلاقا من غور الأردن ومن ثم من جنوب لبنان حتى ثمانينات القرن العشرين.د ومن ابرز عملياتها: عملية ترشيحا، عملية معالوت، عملية القدس الأولى والثانية، عملية أبو جهاد، عملية بيسان، قصف نهاريا بالكاتيوشا، عملية ابطال مخيم بلاطة، عملية القدس العربية، عملية الشهيد محمد رسول، شهداء نابلس، عملية الانتفاضة المتجددة، عملية شهداء الحرم الابراهيمي، عملية يوم القدس العالمي، عملية مجموعة شهداء قانا، عملية الشهيد أبو اياد، عملية شيريشوف، عملية الشهيدة فايزة مفارجة، عملية شهداء دولة فلسطين.

قوات النجم الأحمر

وفي سياق التطور الطبيعي لأعمال الانتفاضة الأولى ومزاوجتها بين الأعمال الجماهيرية المنظمة، وبين العمل المسلح ضد قوات الاحتلال والمستوطنين، أدخلت الجبهة الديمقراطية على خلاياها السرية للعمل المسلح في الداخل تطويرات مهمة وتمّ الإعلان عن عملياتها تحت اسم “قوات النجم الأحمر”.
وقد نجحت هذه “القوات” في إلحاق الخسائر الفادحة في صفوف الإسرائيليين، عسكريين ومستوطنين. بناء “قوات النجم الأحمر” وضع على عاتق “القوات المسلحة الثورية” واجباً جديداً هو دعم هذا التشكيل الفدائي السري في المناطق المحتلة، بالسلاح والعتاد والكوادر المجربة، عبر أساليب مختلفة من بينها تنظيم دوريات من مقاتلين ذوي خبرة، قاموا بجهود بطولية، اخترقوا من خلالها إجراءات العدو على الحدود، واستطاعوا التوغل في قلب المناطق الفلسطينية للتواصل مع مجموعات “النجم الأحمر”. ولعل من أبرز عمليات “النجم” في الضفة الفلسطينية النجاح في تنفيذ حكم الإعدام بالحاخام حاييم دروكمان أحد كبار مؤسسي عصابة “غوش ايمونيم” الاستيطانية، وشريكه افرام أيوني أحد كبار مؤسسي مستوطنة كفار داروم في قطاع غزة، وقد كان من العناصر الأكثر تطرفاً، والداعية إلى استئناف سياسة التطهير العنصري عبر الطرد الجماعي (الترانسفير) للفلسطينيين من داخل إسرائيل والمناطق المحتلة، بزعم أنها تشكل “أرض بني إسرائيل” و”دولة إسرائيل الكبرى” إضافة إلى تنفيذ العديد من العمليات الاستشهادية مثل العملية التي نفذها قلاقة اعضاء من الجناخ العسكري للجبهة في حي بني براك في تل ابيب والتي ادت إلى مقتل إسرائيليين واصابة ثلاثة وأيضا إلى استشهاد أحد منفذي العملية واعتقال اثنين ولا زالوا قيد الاسر حتى الآن إضافة إلى قتل العملاء والجواسيس.]

كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية

ومع وصول مفاوضات كامب ديفيد 2 (تموز /يوليو 2000) إلى الطريق المسدود، انفجرت في 28/9/2000 الانتفاضة الفلسطينية الثانية، “انتفاضة الأقصى”.
ومنذ الأيام الأولى لانطلاقتها، وفرت الظروف الإمكانات الضرورية أمام الانتفاضة لاعتماد كل أساليب الكفاح ضد الاحتلال، بما في ذلك العمل المسلح، في إطار الرد المشروع على الاعتداءات العسكرية الواسعة التي شنها الجيش الإسرائيلي ضد المقرات الرسميةللسلطة الفلسطينية، وضد التجمعات السكنية، والتظاهرات السلمية في الضفة والقطاع. الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين انخرطت بكل منظماتها الجماهيرية، وبكل طاقاتها في الانتفاضة، وفي ميدان العمل المسلح. فأعادت بناء تشكيلاتها العسكرية في الضفة والقطاع، وقد حملت هذه المرة اسماً جديداً هو “كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية”. وقد خاضت الجبهة الديمقراطية التجربة الجديدة آخذة بعين الاعتبار الظروف السياسية والمعادلات الإقليمية والدولية المستجدة. التجربة العسكرية الجديدة “لكتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية” استندت إلى الرؤية السياسية للجبهة الديمقراطية للأوضاع المستجدة في الحالة الفلسطينية بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد 2، وإلى تداعيات هذا الفشل على الصعد المختلفة. لقد رأت الجبهة أن الانتفاضة جاءت رداً على وصول مسيرة أوسلو إلى طريقها المسدود. وقد تطلب الأمر حوالي 7 سنوات من المفاوضات العقيمة كي تتلمس الحالة الشعبية الفلسطينية وكي تترسخ قناعتها بعجز مسيرة أوسلو عن تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ولتنضج الظروف الذاتية، وتتقاطع مع نضج الظروف الموضوعية لسلوك نهج سياسي كفاحي جديد يتمثل بالانتفاضة الشعبية والمقاومة المسلحة. قامت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية بالعشرات من العمليات الفدائية ضد جنود الاحتلال والمستوطنين اليهود في اراضي الـ1967 ومن ابرز عملياتها الفدائية عملية اقتحام معسكر جان اور في قطاع غزة اواخر شهر اغسطس من العام 2001 عندما قام مسلحان تابعان للجناخ العسكري للجبهة "كتائب المقاومة الوطنية" باقتحام المعسكر وقتل أكثر من 7 جنود بينهم ضابط برتبة مقدم وكان هذه العملية أول عمليات اقتحام المستعمرات الإسرائيلية في قطاع غزة في الانتفاضة الحالية، إضافة للكثير من العمليات ومن ابرزها: الطريق إلى فلسطين والتي نفذها الاستشهادي محمد أبو صقر من قطاع غزة، اقتحام مستعمرة الون مورية والتي نفذها الاستشهادي محمود حنني من بيت فوريك (نابلس)، يستهار والتي نفذها الاستشهادي احمد ياسر صالح من عصيرة القبلية (نابلس)، حاجز الحمرا والتي نفذها الاستشهادي رأفت بني عودة من طمون (طوباس)، مستوطنة الحمرا والتي نفذها الاستشهادي زيد حنني من بيت فوريك (نابلس)، نتيف هتعسرا، تجمع الليكود، عملية الرد على اغتيال أبو علي مصطفى والتي نفذها الاستشهادي نسيم أبو عاصي من قطاع غزة، وكان اخرها في بدايات شهر يناير من العام 2011 بقتل جندي إسرائيلي واصابة خمسة اخرين بفعل قصف الكتائب لمجموعة جنود في منطقة وادي السلقا جنوب القطاع 
ملخص


سنة التأسيس1969
قادة الحزبنايف حواتمة (أمين عام)
الإيديولوجيةماركسية وأول فصيل ماركسي مسلح على الساحة الفلسطينية
مشارك في الحكومة؟نعم (الوزيرة ماجدة المصري-وزيرة الشؤون الاجتماعية) 2009-إلى الآن

الخميس، 1 ديسمبر 2011

منقول دايما


منقول دايما..احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبيه...ومنقول نايف حواتمه الامين العام للجبهة الديمقراطيه.ومنقول بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني..
ثلاث شخصيات لثلاث احزاب...
ونامل ان يتحولوا...الى ثلاث شخصيات..لتحالف واحد قوي..متين..(اليسار الموحد)..
وقد انطلقنا بتجاهه

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

من الخليل الى فلسطين..


التحركات نحو اليسار الفلسطيني
.. نبدأ  من اول ايام شهر  ديسمبر  جولتنا  في مدينه الخليل  الى مكاتب الاحزاب اليساريه..حيث سوف يتم مقابلة مسؤولين الاحزاب في المدينه...ومناقشتهم بمسألة توحد اليسار..والمعوقات التي تقف في طريق توحيد اليسار وحلولها...وماذا يقدر ان يقدم كل جزب  لهذه  الخطوه..
وسوف ننطلق  من مدينة الخليل  الى باقي المدن الفلسطيني..لمناقشة هذه المسأله مع جميع المسؤولين...
حتى  نختم خطوتنا الاولى نحو تجربة يساريه ..جديده

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

رسالتنا

نسعى لخلق او احياه قوه فلسطينيه تقدر على قيادة الشعب الفلسطيني وتحقق التحرر والعداله له .
نسعى لتوحيد الجبهتين الشعبيه والديمقراطيه وحزب الشعب الفلسطيني..وأي حزب يساري فلسطيني اخر يرغب بالتوحد..
من اجل كفاح مسلح ومقاومه شعبيه